أبو الصلاح الحلبي

209

الكافي في الفقه

لله ولا إله إلا الله وحده لا شريك له وأن محمدا عبده ورسوله صلى الله عليه وآله . ثم يدنو منه فيقبله فإن لم يتمكن من تقبيله فليمسحه بيديه ويقبلهما ( 1 ) ويقول : أمانتي أديتها وميثاقي تعاهدته لتشهد لي بالموافاة عند الله تعالى ، اللهم إيمانا بك وتصديقا بكتابك وعلى سنة نبيك أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمدا عبده ورسوله وأن الأئمة من ذريته - ويسميهم - حججه في أرضه وشهداءه على عباده - إلى آخر الدعاء - . ثم يستلمه ( 2 ) ويطوف وهو ذاكر فإذا بلغ الكعبة فليقل : " اللهم صل على محمد وآله وأدخلني الجنة برحمتك وعافني من السقم وأوسع علي من الرزق الحلال وادرأ عني شر فسقة العرب والعجم والجن والأنس " . وإذا استقبل الميزاب فليقل : " اللهم أعتقني من النار ، وأوسع علي من رزقك الحلال ، وادرأ عني شر فسقة الجن والأنس ، وأدخلني الجنة برحمتك " . ويقول بين الركن الغربي واليماني ( 3 ) : " اللهم اغفر لي وارحمني وعافني واعف عني وأقلني عثرتي وأقبل توبتي أتوب إلى الله - ثلاث مرات - ويطابق ذلك بالندم والعزم ويقول ثلاث مرات : استغفر الله . ويقول كلما استقبل الحجر الأسود : " الله أكبر الله أكبر السلام على رسول الله وآله الطاهرين " ويقبله في كل شوط ، فإن لم يقدر فليفتتح به ويختم ،

--> ( 1 ) في بعض النسخ : بيده ويقبلها . ( 2 ) في بعض النسخ : يستقبله . ( 3 ) في بعض النسخ : بين الركن والمقام العراقي واليماني ، وفي بعضها الآخر : بين الركن والمقام الغربي واليماني .